منتدى مربي الحيوانات الاليفة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى مربي الحيوانات الاليفةدخول

المنتدى العربي لتربية الحيوانات والطيور الاليفة تربية الابقار ارانب الابل الحمام الزاجل الدجاج القطط الكلاب

descriptionحصريالاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية)

more_horiz
الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 329[center]

[size=12[size=18]]استطاع العلماء والباحثين بجامعة فرانكفورت الألمانية فهم ظاهرة الملاحة عند الحمام الزاجل وعمله كساعي بريد, لا يضل السبيل ولا يخطئ الهدف إلا إذا تعرض لكارثة تعيق رحلته. وقد كانت الفكرة السائدة عند الإنسان القديم حول اهتداء الحمام الزاجل لسبيله بفضل ما يعرف بالبوصلة الكيميائية التي تعتمد على قوة الملاحظة والذاكرة الجغرافية والارتباط الوثيق بموطنه وبيته. الأمر الذي جعل الإنسان يروضه ويستأنسه ويستفيد من ميزاته.
[/size]
وأهم الميزات التي تجعل الحمام الزاجل ساعي بريد هي:

1- اعتماد الحمام الزاجل على ميل الشمس كمؤشر على اتجاهه

[size=18]لامتلاكه ساعة حيوية داخلية مرتبطة بتعاقب الليل والنهار, وعند التلاعب بهذه الساعة
بتعريض الحمامة لضوء اصطناعي قوي تظن أن النهار قد طال, وفي هذه الحالة وعند إطلاقها إلى مسافة بعيدة فإنها تتخذ اتجاها خاطئا, ولكنها تصححه فيما بعد, وبالتالي فإن الشمس تفيد الحمامة في إعطائها مؤشرا على الاتجاه ولا تفيدها في تحديد موقعها الجغرافي بدقة


[/size]
الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 511

2-[size=18] وجود بلورات مغناطيسية داخل رأس الحمامة.
[size=18]في عام 1979 فحص العلماء دماغ الحمام الزاجل, واكتشفوا وجود كميات كبيرة من الجزيئات المغناطيسية متمركزة في أسفل جمجمته ضمن نسيج يبلغ سمكه (1 – 2مم), وهذه الجزيئات عند استخراجها تبين أنها تتكون من (بلورات أكسيد الحديد المغناطيسي) ويبلغ عددها حوالي(10) ملايين جزيء تقع في النسيج الدماغي المرتبط ارتباطا وثيقا مع العصب المسؤول عن نقل السيالات العصبية الشمية, وكل ذرة من أكسيد الحديد المغناطيسي تتصرف وكأنها مغناطيس صغير.وهكذا يكون دماغ الحمامة قادرا على تخزين وجهة الطيران في الذاكرة, ووجد الباحثون أن حساسية هذه البلورات تجاه أية تقلبات في شدة المجال المغناطيسي الأرضي مهما كانت ضعيفة هي حساسية دقيقة تساعدها على المقارنة بين شدة المجال المغناطيسي في الأرض التي توجّه إليها وشدته في موطنه الأصلي

[/size][/size]

الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 138[/center]

3- وجود قرن آمون في دماغ الحمام الزاجل.

[size=18]عند مراقبة النشاط الدماغي للحمامة أثناء رحلتها أثبت فريق من علماء الطيور في إيطاليا بأن معالجة المعلومات المكانية تجري في جزء من دماغها يدعى قرن آمون.(hippocampus) ويقع في الفص الصدغي من الدماغ الذي يساعدها في ترجمة المعلومات التي تردها من حواسها
[/size]
الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 434


4- منقار الحمام الزاجل


وجد علماء الطيور الألمان عند الحمام الزاجل وفي الخلايا العصبية عند مقدمة المنقار جزيئات مغناطيسية نانومترية من صنفين مختلفين من الحديد الممغنط تضمن له معرفة الاتجاه بالاعتماد على المجال المغناطيسي الأرضي. ولكي نتخيل مدى شدة دقة هذا النظام الملاحي المغناطيسي في منقار الطير تجدر الإشارة إلى أن أي تغيير بحدود 50 نانوتسلا ( التسلا وحدة قياس المجال المغناطيسي) في شدة المجال المغناطيسي الأرضي التي تبلغ 50000 نانوتسلا, يكفي لتنشيط النظام الملاحي الطبيعي ولتوجيه الطير توجيها جديدا.

- كما أن الحمامة تعتمد على جميع حواسها لتحديد موقعها بدقة, فهي تستطيع تحديد موقعها عن طريق حاسة الشم حيث ترسم لنفسها خريطة لرائحة بيتها وتربط بها الروائح التي تستقبلها من الهواء. وبالتالي فهي قادرة على اتباع تسلسل تلك الروائح التي تحدد من خلالها موقعها, وعند التلاعب بهذه الحاسة بإشباع فتحتي الأنف عندها بروائح قوية فإنها تعاني من إيجاد طريقها.

وتحدد موقعها أيضا بالاعتماد على حاسة السمع, فقد تبين بالدراسة أن الحمامة تسمع أصواتا ذات تردد منخفض جدا لا يشعر به الإنسان لتحدد لنفسها خريطة سمعية لموقعها تشمل الأصوات ذات التردد المنخفض الناتج عن أمواج البحر وعن الرياح وحتى عن النشاط الزلزالي للأرض.

- وتعتمد على حاسة النظر حيث ترسم خريطة لمختلف المعالم ذات العلاقة بطريقها وبوجهتها النهائية.

ولمعرفة الدقة في تحديد المسار والطريق المتبع استعان الباحثون بأجهزة تتبع (نظام التوقيع العالمي gps ) المرتبط بالأقمار الصناعية, عند إلصاقها على ظهر الحمامة لمتابعة مسارها في رحلاتها.

والشيء العجيب أن الحمام الزاجل ليس الكائن الوحيد الذي يمتلك مثل هذا النظام الملاحي وهو موجود عند كل الطيور المهاجرة والنحل والدلافين والحيتان بالإضافة إلى سلاحف البحر والكثير من أنواع البكتريا الدقيقة, وكل هذه الأنواع المختلفة من الحيوانات قادرة على تحديد وجهتها الصحيحة بفضل الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض.

قال الله سبحانه:

(هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلْ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{11}) سورة لقمان.

وقال سبحانه:

(وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ{88}) سورة النمل.

*** [size=18] [size=18]وتعتبر اهم صفه يجب توفرها في هذا الحمام هي الصفات الجسمانيه
,
[size=18][size=18]اما في الحاله الاولى والتي تتطلب القدره والتصرف فان المقياس لابد ان يختلف عن المظهر او الشكل ,
بل لابد من تطبيق قانون البقاء للاصلح , والاصلح هو الحمام الذي عنده المقدره على الرجوع بعد طيران
في الصيف الشديد ولعدة ايام متصله ((وبغض النظر عن تكوينه الجسماني)) ,
ولكي تحدد مقاس هذا الحمام لابد ان تتوفر فيه ,
1-العضلات القويه
2 -هيكل عظمي سليم
3- الريش اجيد
4- الحيويه والصحه
5- من الافضل ان يكون من اتناج السطح
6- تنمية وتقوية (( حاسة الرجوع ))
والبند السادس مهم جدآ حيث ان حاسة الطير تقوى بالتمرين التدريجي والتي بدورها تعزز من امكانية
رجوع الطير بعد المجهود الجبار ,
كلما مرنت الطير تدريجيآ ازدا نمو وقدرة هده الحاسه في الطير الى ان تصل الى اعلى درجه من
لطيران والرجوع , ولاتنقص هذه الدرجه عند ايقاف التمرين او جعل هذا الطير من حمام الانتاج ,
والدليل طير اكتسب هذه المهاره بالتمرين وحقق كؤوس يورتها لأبنائه ,صحيح انها تكتسب ولاكن ابناء
مثل هذا الطير وهم زغاليل اذا طار حتى من اول مره وطار طيران شديد لابد بعد اذن الله ان يرجع ,
ونسبة رجوعه 90%,اما خلاف ذلك فأن نسبة الرجوع لاتتعدى 10% من ابناء طير لم يكتسبها الاب
حسب ما ذكرت ,
وهده من احد اسباب فقدان الزغاليل ولاول مره اذكرها , ( هذا حسب خبرتي المتواضعه ) ,
ولايمكن التغاضي عن اي عنصر بأي حال من الاحوال فكلها مجتمعه تحقق للطير السباق الكفاءه والفورما والفورما تنقسم الى قسمين ,
-لياقه بدنيه
-ولياقه ذهنيه ونفسيه
وحمام السباق يؤثر عليه اي عنصر ضعيف من العناصر السته ويكون سبب في اما فقد الطير او عدم طيران الطير الطيران المرجو منه او النزول الخاطي الخ ...
فمثلآ يعتمد الهاوي على تحسين حاسة الرجوع ويهمل عنصر اخر ,
صحيح ان حمام كثير لم تكتمل هذه العناصر لديه واحد منها او بعضها ويسابق ويعود ,

0( ( ولاكن من المستحيل ان يتفوق على الحمام الجيد التكوين ذو المواصفات المطلوبه ))

فأن اهمال حاسة الرجوع ثورت وتصبح صف لاتنمى اذا ثوارثت من عدة حمام لم يختبر او يكتسبها فأنها تصبح وراثه لايمكن اكتسابها مثل الذكوره اعلاه ,
مثلآ هذه لم يطير هذا الفرخ ويكبر ولم يطير ابنه ايظآ وتواليك فتصبح ورث لايمكن كسبه ,
كيف نتخطى هذه المشكله ان نحسن من حاسة الاتجاه بالتدريب والسباقات وانتاج حمام جيد التكوين وهذا يكون بأستبعاد الحمام الذي تظهر العيوب الجسميه فيه بشكل واضح ,
ومحاولات تلافي عند تفريخ الحمام , مثلآ اذا كان عندك 20 زغلول جيد التكوين وبعد السباق اصبحو 12 زغلول جيد التكوين , هذا معناه انهم 12 زغلو جيدين التكوين ويتمتعون بحاسة تحديد جيده ,
وبمرور الوقت يكون عند الهاوي سلاله جيده في كل شي و ربما ممتازه ,
وعند اذآ يكون من الصعب التغلب عليه , هذا بجانب الصحه الجيده لكل طير خلال (365) في السنه .

[/size]
[/size]
[/size][/size]
الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 232

**** ولهذة الصفات تاريخ عظيم اعرضه باختصار فيما يلى :

الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 827


وللحمام الزاجل عند العرب تاريخ طويل فهم من أول الأمم التي عرفت أهميته وتربيته واهتمت بأنسابه ووضعت الكتب في طبائعه وإمراضه وعلاجه وقد ذكر الجاحظ اهتمام العرب وولعهم بالحمام الزاجل وكان عندهم دفاتر بأنساب الحمام كأنساب العرب وانه كان ليمتنع الرجل الجليل ولا الفقيه ولا العدل من اتخاذ الحمام والمنافسة فيها والأخبار عنها والوصف لأثارها والنعت لمشهورها.
وكان البريد الذي أسسه الأمويين يعتمد على الخيل والجمال والبغال وتبادل الإشارة بالنيران والدخان والمرايا والطبول في إيصال الأخبار والمعلومات العسكرية من والى مركز الخلافة ومع اتساع رقعة الخلافة الإسلامية وزيادة حروبها وفتوحاتها وكثرة الفتن الداخلية. والقلاقل ومحاولات انفصال الأقاليم عنها. ومع ازدياد مصادر الثروة وتنوعها وكثرة مؤسسات الدولة ودواوينها صار لابد من وسيلة أكثر كفاءة وسرعة لضمان أقصى فاعلية لعمل ديوان البريد الذي يضمن عمله اتصال إطراف الدولة الواسعة ببعضها وربطها بالعاصمة لذلك ادخل الخلفاء العباسيون استخدام الحمام الزاجل في البريد لما يمتاز به من السرعة الفائقة ولسهولة إعادة نقله للاماكن التي ستطلقه مرة أخرى وانخفاض كلفة التربية قياساً بالجياد والإبل ولتكاثره السريع وكذلك لطيرانه دون الحاجة لدليل أو مرشد ولدقته في الوصول لهدفه وأيضا لجمال شكله والفته
وذكر الحميري في (الروض المعطار) أن خلفاء بنى العباس تنافسوا في اقتناء الحمام والعناية به وتوسيع دوره وتحسين نسله وأخضعوه لمراقبة دقيقة ونظموا سجلات بحركته وخصصوا له مربين يتقاضون رواتب عالية.
ويروى أن المعتصم العباسي علم بانتصار جيشه على بابك الخرمى وأسره له عن طريق الحمام الذي أرسله قائد جيشه من الجبهة إلى سامراء.
ويذكر الحميري انه بلغ من أهميه الحمام الزاجل أن وصل ثمن الطائر منه أيام العباسيين إلى سبعمائة دينار وقد بيعت حمامة في خليج القسطنطينية بألف دينار.
ولكن الفاطميين تجاوزوا العباسيين باهتمامهم بالحمام الزاجل بان وضعوا له ديوانا خاصا كما ذكر القلقشندى في (صبح الأعشى) وابتكروا وسائل للتغلب على إمكانية وقوع الحمام الذي يحمل الرسائل بأيدي العدو فاستحدثوا رسائل مرموزه لا يستطيع العدو التوصل لمعناها كما استحدثوا من اجل الحمام ورقاً وأقلاما خاصة.
كما ذكر يوسف الشيراوى في (الاتصالات والمواصلات في الحضارة الإسلامية)
كان الحمام يقطع آلاف الأميال يوميا باتجاهات مختلفة في أنحاء الإمبراطورية الإسلامية ساعده في ذلك سلسلة الأبراج التي تبثها الدولة والتي يبعد الواحد منها عن الآخر حوالي خمسين ميلا وكان مجهزة لاستقبال الحمام أو استبداله وكانت القوافل الكبيرة تحمل معها أقفاص الحمام ترسل بواستطها رسائل إلى مراكزها في كل مرحلة من رحلتها لكي ترشد القوافل الصغيرة التي تسير على نفس الدرب أو لكي تبلغ مراكزها بتعرضها لخطر ما فتطلب النجدة من اقرب مركز عبرته أو أنها تخبر المراكز التي تنوى الوصول إليها بمواعيد وصولها ونوع بضاعتها وأثمانها ومالكيها...ولكي يستقبلها التجار المعنيون بالأمر.
ويروي أن فورش مؤسس الإمبراطورية الفارسية أستخدم الحمام الزاجل للاتصال بالأماكن النائية في الإمبراطورية كما تولي الحمام نقل أسماء الفائزين في أول دورة للألعاب الأولمبية وفي الحرب العالمية الثانية وعند هجوم الألمان على بلجيكا أصطحبه المظليون خلف خطوط الحلفاء ثم أطلقوه بعد ذلك حاملاً نتائج عمليات التجسس.
وفي فرنسا أجريت مؤخراً مناورات اشترك فيها الحمام الزاجل في إطار تدريبي على أمكانية الاشتراك في عمليات الاتصال أثناء حالات الطوارئ.
ولا يزال الحمام موضع اهتمام علماء الأرصاد والجيولوجيا للاستفادة من قدرته على توفير النفقات التي تتطلبها الأجهزة الجيولوجية مثل الأقمار الصناعية والطائرات وأجهزة الكشف بالأشعة تحت الحمراء حيث تستطيع حمامة واحدة بجهازها الملاحي الفريد أن ترشد بحاستها التي لا تخطئ إلى كثير مما نبحث عنه وتوفر الكثير من النفقات.
وقد أستخدم الحمام الزاجل لأول مرة في الأغراض الحربية عام 24 قبل الميلاد عندما حاصرت قوات (مارك أنطوني) قوات (بروتس) وهو روماني أخر في مدينة مودلينا وكان جيش اكتافيوس الروماني الثالث يتصل بقلعة بروتس بواسطة الحمام.


الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 927

[b]وفي عام 1978م أنشأت غرفة لحمام الزاجل بالجيش الأمريكي أسوة بما أتبع في الجيش الألماني قبل ذلك وفي الحرب الكورية أستخدم الآلاف من الحمام الزاجل مع الهابطين بالمظلات لتوصيل ما يزيد عن مائة ألف رسالة ولقد أثبتت الإحصاءات التي نشرت أن استخدام الحمام الزاجل خلال الحرب العالمية الثانية قد نجح بنسبة 99%.[/bالاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 9910[center] i: [/size]

descriptionحصريرد: الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية)

more_horiz















الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 710380
الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 83357 الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 83357
الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 140675

descriptionحصريرد: الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية)

more_horiz
الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 510187

الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 97941 الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 666129 الاعجاز العلمى فى الحمام ( الحاسة البيلوجية) 63711

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى